الثلاثاء 07/02/2012
05:37 بتوقيت المكلا
سدد ( بوابات ) الشحر

سدد ( بوابات ) الشحر :
تقع مدينة الشحر على ساحل البحر العربي إلى الشرق من مدينة المكلا ، وتبعد عنها بنحو 62 كم، عرفت بأسماء أخرى منها سمعون نسبة إلى وادٍ يسمى سمعون كان أهلها يشربون من آباره، وكما سميت باسم الأحقاف، والأحقاف هي الرمال ومفردها حقف، وعرفت بـ السوق ولعل تسمية السوق مرتبطة بالشحر منذ أن كان أحد أسواق العرب المشهورة قبل الإسلام، وكانت حينئذ تعرف بسوق شحر المهرة،واشتهرت الشحر باللبان الذي تحمله القوافل من أقصى شرق المهرة إلى شبام ثم إلى الشحر، وكان لميناء الشحر علاقات تجارية واسعة مع موانئ الهند والخليج العربي وشرق إفريقيا وغيرها، وازدادت أهميته خلال العصر الإسلامي، ومدينة الشحر تعتبر أحد المراكز الهامة للصناعات الحرفية مثل المعاوز السباعيات وصناعة الفضة. ومن أهم معالمها:
سدة العيدروس:
وهي البوابة الشمالية، وتمثل هذه البوابة نموذجاً فريداً لبوابات المدن اليمنية الإسلامية ، وقد سميت سدة العيدروس نسبة إلى مسجد العيدروس القريب منها، يتكون مبنى هذه البوابة من ثلاث أدوار.
الدور الأرضي: يشتمل على المدخل ويغلق هذا المدخل باب خشبي سميك ذو مصراعين متساويين، غطيت واجهتيها بصفائح حديدية مثبتة بمسامير ضخمة، وفي أحد المصراعين مدخل صغير يغلق عليه باب كان مخصصاً للمشاة، ويوجد جناحان مبنيان إلى يمين ويسار المدخل ، يتكون كل واحد منهما من غرف وأروقة إضافة إلى السلالم التي تصعد إلى الدور الثاني والثالث.
الدور الثاني: يحتوي على غرفة واسعة تقع على سقف البوابة في وسط المبنى، وفي الجناحين المحيطين بها أربع غرف وحمامان ، في كل جناح غرفتين وحمام.
الدور الثالث: أقيمت فيه غرفتان للمراقبة في زاويتيه الغربية والشرقية، ومبنى البوابة عموماً قوامه اللبن والحجارة والنوره ، ولازال حتى اليوم مجصصاً بالنورة ،ويبدو بذلك تحفة معمارية رائعة ، ويستغل مبنى البوابة اليوم كإدارة للإعلام ، ومكتب لهيئة الآثار والمتاحف والمخطوطات.
سدة الخور:
وسدة باللهجة الحضرمية تعني البوابة، وسدة الخور هي البوابة الغربية، هدمت أجزاء منها ومازالت فتحة البوابة والمدخل قائمين، إضافة إلى غرفتين عن يمين الداخل و يساره ورواقيين إلى جانبها.
سور المدينة:
يعود تاريخ بناء آخر سور للمدينة إلى عهد السلطنة القعيطية واستمر بناؤه عشرين عاما خلال الفترة (1868م -1888 م)، وللسور بوابتان رئيسيتان سيأتي ذكرهما لاحقا، تقع إحداهما في الجهة الشمالية والأخرى في الجهة الغربية للسور.


  • إقرا ايضاً