استراتيجية التنمية الاقتصادية المحلية لمدينة المكلا وضواحيها
استثمار الامكانيات السياحية الكامنة في مدينة المكلا ومحيطها
تطوير البنية السياحية :
رغم التطور الذي شهده هذا القطاع في بناء قاعدة ايوائية تمثلت في بناء العديد من المنشات الفندقية في مدينة المكلا بالذات.
الا ان معظمها تلبي حاجة الايواء المحلي فقط ويبلغ عددها الى مايو 2006م (60) فندق منها اثنين في مدينة الشحر .. اما المنشات السياحية العالية المستوى أي من 3 نجوم الى 5 نجوم مفردها (9) منشاة بما فيها الشاليهات السياحية .
اجمالي عدد الغرف = 1780
بما فيها الشقق المفروشة
يتضح هنا ان مدينة المكلا وكذلك مدينة الشحر رغم امتلاكها عناصر جذب سياحية متنوعة وأهمها ساحل رملي جميل جدا لكن لم يتم الاستفادة من هذه المميزات وبالذات ساحل فوه – ساحل خلف – الساحل الشرقي لمدينة الشحر .. لذلك نرى اهمية اقامة منشات سياحية متنوعة في هذه المناطق .
ساحل فوه : الموقع الممتد من الارسال الاذاعي حتى مصنع تعليب الاسماك وتبلغ مساحته 3 كم تقريبا ويبلغ طول الشاطئ 3 كم بعمق بحري يتراوح بين 500 – 1500 متر
ولهذا الموقع اهمية سياحية كونه يشكل متنفسا سياحيا وإمكانية اقامة منشأه سياحية تلبي حاجة الايواء الدولي والمحلي .
ساحل منطقة أمبيخه : امكانية اقامة مشروع سياحي متكامل والحفاظ على الساحل كمتنفس للمواطنين.
منطقة خلف السياحية : صرفت العديد من المواقع السياحية في منطقة خلف لإقامة مشاريع سياحية استثمارية منذ بداية الوحدة اليمنية ولكن للأسف الشديد لم تنفذ هذه المشاريع وتعتبر من المشاريع المتعثرة وقد توقف العمل فيها منذ فترة طويلة .. نرى اهمية الوقوف بجدية امامها واتخاذ الاجراءات المناسبة التي تضمن تنفيذ هذه المشاريع وخاصة انها في اهم منطقة سياحية في المحافظة.
منطقة الروينه : اهمية اقامة مشاريع سياحية بمواصفات عالمية ويتم تحديد هذه المواقع في المخطط التوجيهي وكذلك تحديد مواقع معينة لإقامة مطاعم بحرية متميزة .
مدينة الشحر : لأهمية التكامل بين مدينتي المكلا والشحروتحقيق الاهداف التنموية الاستراتيجية نؤكد على اعتماد نتائج المسح السياحي الذي نفذته الهيئة العامة للتنمية السياحية والذي بموجبه تم تحديد المنطقة الواقعة شرق الشحر حتى شركة المرجان بمسافـة طولها 5 كم
(ساحل ضبضب).
ويشكل هذا الموقع اهمية كبيرة جدا لإقامة متنفسات ومنشات سياحية متنوعة نظرا للميزات التي يتميز بها والساحل الرملي الممتد على طول هذا الموقع وإمكانية قيام مشاريع سياحية مختلفة ومتنفسات عامة ومطاعم خاصة بالمأكولات البحرية .
السياحة العلاجية والبيئية :
= تتوفر العديد من العيون العلاجية الساخنة في مناطق مختلفة وهي بحاجة الى تهيئتها وإعادة تنقية مصادر هذه المياه وتحليلها بصورة علمية لمعرفة مكوناتها والخصائص العلاجية لها كي تخدم السياحة العلاجية . وكذلك اقامة منشات سياحية تلبي حاجة الايواء للزائرين لهذه الاماكن وتوفير الخدمات الضرورية كهرباء- مياه – اتصالات اضافة الى وجود شبكة طرق حديثة تربط هذه المواقع بمدينة المكلا والشحر.
= الحفاظ على المحميات الطبيعية الموجودة في منطقة شرمه وجثمون التي تتواجد فيها السلاحف بصورة دائمة وبالذات في الفترة من يونيو حتى سبتمبر واتخاذ اجراءات صارمة للحفاظ عليها وتكاثرها .
= اقامة مشاريع سياحية بيئية في هذه المنطقة تضمن تنفيذ الاشتراطات والتعليمات الخاصة بإقامة مثل هذه المشاريع في مناطق المحميات البيئية .
= اقامة ابراج في اماكن محددة في منطقة شرمة وجثمون ليتمكن الزائر من مشاهدة هذه السلاحف اثناء خروجها من البحر لوضع البيض وطريقة المحافظة عليه والعودة مرة اخرى الى البحر لضمان ممارسة حياتها الطبيعية واستمرار تكاثرها .
= رفع وعي المواطنين عن طريق وسائل الاعلام المختلفة لشرح اهمية هذه الثروة والحفاظ عليها بما يسهم من تمكينهم من الاستفادة من المردود الاقتصادي الذي سيعود عليهم في انتعاش السياحة البيئية في مناطقهم .
الصناعات التقليدية واليدوية :
تتميز مدينة المكلا وغيرها من المدن في ساحل حضرموت بتنوع الصناعات التقليدية والحرفية وزيادة عدد المشتغلين فيها .. لذلك نرى مايلي:
1. دعم المشتغلين في هذه الصناعات سواء الفرديين او الجمعيات النسوية وغيرها من الجهات المهتمة بهذه الصناعة وتوفير المواد اللازمة لصناعتها وكذلك وضع الطرق والوسائل المناسبة لتسويقها .
2. فتح اسواق خاصة لبيع المنتجات الحرفية لكل من مدينة المكلا والشحر والترويج لها بالمواقع السياحية الهامة وكذلك المعارض والمهرجانات المحلية والدولية .
3. ان يلعب مجلس الترويج السياحي والوكالات السياحية وفروعها في محافظة حضرموت دورا اساسيا في الترويج لهذه الصناعات .
4. اصدار المطبوعات السياحية وتوزيعها على الوكالات والسفارات وكذلك نشرها في الموقع الالكتروني الخاص بالمحافظة .
تطوير المنتج السياحي ( المزايا السياحية ) وتحسين البنية التحتية
تتميز مدينة المكلا والشحر بمزايا سياحية متعددة وعناصر جذب سياحية تؤهلها لاحتلال موقع سياحي متميز في المنطقة وتتمثل هذه المزايا بوجود السواحل الرملية الجميلة والقصور والأسوار التاريخية وكذلك اسواقها الشعبية التي تعبر عن تاريخ وحضارة بلادنا نرى مايلي :
= القيام بصيانة هذه القصور والحصون وتهيئتها بصورة مناسبة وتوفير المطبوعات وطباعة الصور والمعلومات الضرورية عن هذه المواقع .
= تشجيع السياحة البحرية بالذات في مدينة المكلا والاستفادة من الخور الذي يشكل معلما سياحيا رائدا اضفى لهذه المدينة جمالا متميزا وذلك بإقامة رحلات بحرية تنطلق من هذا الموقع الى المواقع الاخرى حول مدينة المكلا .
= اقامة مسابقات بحرية لهواة ركوب القوارب وتنظم بصورة مستمرة في مدينة المكلا والشحــــر .
= تشجيع الاستثمار لإقامة مراكز للغوص ورياضة الاصطياد في المواقع المحددة لهذه الرياضــــة .
الاهتمام بالفرق الشعبية وتقديم الدعم اللازم لها وبالذات الفرق التي تقدم نماذج من الفلكلور والألعاب .
التأهيل والتدريــب( الخدمات السياحية )
حتى نتمكن من تحقيق الاهداف الاستراتيجية واستثمار الامكانات السياحية المتعددة الموجودة لدينا يتطلب وجود قاعدة خدمات سياحية جيدة تقدم في جميع المنشات والمرافق السياحية لذلك نرى مايلي :
1. اقامة دورات تدريبية دورية لجميع العاملين بالمرافق السياحية الموجودة في مدينة المكلا وبالذات الفنادق السياحية المصنفة التي تتعامل مع السياحة الاجنبية وكذلك المحلية .
2. اقامة دورات تأهيلية في اللغة الانجليزية والإرشاد السياحي للعاملين بهذه الفنادق وكذلك للاستفادة من هذه الدورات لتأهيل الكوادر في مجال الارشاد السياحي .
3. يجب ان يحظى التطور السياحي في المحافظة باهتمام وزارة التدريب التقني والمهني لإقامة معهد سياحي فندقي في المحافظة لتأهيل الكادر الوسطي للعمل في هذه المنشات السياحية .
فضل ناصر سيف بن الشيخ علي
مدير عام مكتب وزارة السياحة م/حضرموت